Tuesday, August 6, 2013

استفتاء شعب رام الله !؟
أمير مخول/ 7.2013

صّرح السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية رئيس منظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين، أنه سيحيل أي اتفاق ينتج عن المفاوضات حول الحل الدائم مع إسرائيل إلى استفتاء فلسطيني عام ! ويثير هذا التوجّه عدة أسئلة ومنها: لماذا استفتاء؟ استفتاء لمن؟ واستفتاء على ماذا؟ وهل هذا مقبول على الشعب؟
إن القضيّة هي قضيّة فلسطين وصاحب الشأن الأول والمباشر هو الشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني: فلسطينيو الـ 48 واللاجئون في مخيمات اللجوء والشتات، وفلسطينيو  القدس والضفة والغربية وقطاع غزة.
إن أهل البلاد الشرعيين اللاجئين منهم والباقين في الوطن، لا يُجرون استفتاءً حول حقهم بالبلاد وبالوطن، لكن لننعم النظر في مشروع الاستفتاء.
إن عودة اللاجئين الى وطنهم فلسطين واستعادة أملاكهم والتعويض، حق أساسي فردي وجماعي لا يتقادم ولا يحق لأحد الانتقاص منه؟. وهذا يشمل الأملاك الفردية والجماعية والعامة والأوقاف، ويحميه القانون الدولي. وإذا احترمنا فعلا كونه حقاً فردياً وجماعياً، فلا يحق لأحد طرحه للاستفتاء العام، لأن الاستفتاء هنا يعطي فرصة للانتقاص منه حتى إلغائه.
إن اللاجئين لا تتوفر لديهم أمكانيات الاقتراع على استفتاء فلسطيني، ولذلك فهناك صيغة إلتفافيّة تكررها الرئاسة الفلسطينية ومفادها إجراء الاستفتاء بين اللاجئين "حيث أمكن"، وهذا التحفظ "حيث أمكن" يلغي حق اللاجئين بالمشاركة حتى بإبداء رأيهم بتقرير مصيرهم ومصير شعبهم.
وبخصوص المقدسيّين، فإن اتفاقيات أوسلو التي تلتزم بها السلطة الفلسطينية أو "دولة فلسطين" تحول دون أن تعمل السلطة الفلسطينية بشكل رسمي في القدس، ولا توجد عمليا أيه ملامح سيادة حتى وإن كانت جزئية أو منقوصة، تمكّن السلطة من إشراك المقدسيين بشكل فعلي في "الإستفتاء" على "حلّ" يهدد مصيرهم ويصادر مدينتهم التاريخية والمقدسة.
في فلسطين 48، فإن السلطة الفلسطينية و م.ت.ف بناء على اتفاقيات أوسلو، وعمليا قبل ذلك منذ ظهور مشروع "الحل المرحلي" وحل الدولتين لاحقاً، اتفقت م.ت.ف وفيما بعد السلطة في اعتبار فلسطيني الـ 48 مسألة إسرائيلية داخلية وخارج حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وخارج مؤسسات الشعب الفلسطيني المرجعية (المجلس الوطني الفلسطيني و م.ت.ف) فإنها أيضا تستثنيهم من مجرد حق المشاركة في إقتراع يسعى لتقرير مصير الشعب الفلسطيني الذي يشمل مصيرهم.
وفي غزّة حيث لا سيادة ولا سلطان للسلطة الفلسطينية فقد استنزفها الانقسام البائس فهي غير قادرة على إدارة عملية اقتراع لإستفتاء شعبي.
وتبقى الضفة الغربية أو بالأحرى أجزاء منها ما يسمى مناطق A و  B .
في مثل هذا الإستفتاء ستحصل قيادة م ت ف و "دولة فلسطين" على غالبية ساحقة ومبايعة كُبرى، لكن بتغييب الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني صاحب القضية والقرار عن القضية والقرار.
إن عملية المفاوضات ضمن المخطط الأمريكي إنّما تعيد إنتاج توازن القوى على حساب الحق. وفي الوضع الراهن ليس من حق القيادة ولا من مصلحة الشعب الفلسطيني بناء مقاسات الحل الدائم على اساس توازن القوى. ويجدر أن لا يغيب عن بالنا للحظة أنه ما دام الغبن التاريخي قائما فليس هدف الشعب الفلسطيني إنهاء الصراع وإنما استعادة الحق وإحقاقه. وما يضمن استعادة الحق هو قوة الشعب وإرادته وكفاحه ومراكمة القوة. لأن القوة لا تحترم الإ القوة في حين أن المفاوضات التي يجري الإعداد لها لن تحقق الحق الفلسطيني. كما وأنّ أي إنجاز حققه شعبنا سواء في الشتات أم الضفة والقدس والقطاع أم فلسطين 48، ما كان إلاّ بالكفاح والتضحياّت. إن تاريخ شعبنا الفلسطيني ليؤكد أن الاستفتاء الحقيقي الفعلي الذي أكده هذا الشعب هو أن لا طريق لاسترداد الحق الاّ بالكفاح والكفاح هو الطريق.

الاستفتاء الإسرائيلي والموقف منه
أعلن رئيس حكومة إسرائيل نتانياهو عزمه على إحالة أي اتفاق مع الفلسطينيين يتعلق بالحدود أو "الوضع الدائم" الى استفتاء شعبي إسرائيلي. وإذ أن الحكومة الإسرائيلية مخوّلة باتخاذ أي قرار سيادي بشأن الحدود وغيرها بمصادقة الكنيست، وليس مفروغاً منه أن الاستفتاء الذي أعلنه نتانياهو قابل للتنفيذ حسب القانون الإسرائيلي، إذ يحدّ من صلاحيات الكنيست والحكومة، لكن ما يشغل البال هنا هو موقف الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وموقف الأحزاب والحركات السياسية.
وفي حال خرجت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية الأمريكية باتفاق، فإن السلطة الفلسطينية والجامعة العربية الشريكة للمسار الأمريكي للمفاوضات ستدعوان بل ستدفعان بفلسطيني الـ 48 الى أوسع مشاركة في الاستفتاء الإسرائيلي وسيغدقون التمويل والحملات الإعلامية والضغوطات وذلك تحت شعارات أصبحت معروفة وهي التصدّي لليمين الإسرائيلي وضمان "الحد الأدنى من الحقوق" و"إنقاذ ما يمكن إنقاذه".
باعتقادي أن دور فلسطيني الـ 48 هو مقاطعة أي استفتاء إسرائيلي بهذا الصدد، ومناهضته وإعلان رفض نتائجه مهما كانت، ورفض شرعية مثل هكذا إجراء. ولهذا الموقف جانبان أخلاقي وسياسي معاً.
هل نقبل نحن الجماهير الفلسطينية في الداخل بإحالة قضية شعبنا وحقوق شعبنا الى استفتاء إسرائيلي؟ فلو قبلنا بذلك أو شاركنا في الإستفتاء الإسرائيلي نكون عملياً وضمنياً قد قبلنا بنتائجه مهما كانت، فعندها نكون قد شاركنا فيه سواء صوّتنا "نعم" ام "لا". بعد أن قبلنا بقواعد لعبة المستَعمِر. لكن في حال رفضنا إخضاع حقوق شعبنا وعدالة قضيته الى استفتاء إسرائيلي فهذا يتطلب مناهضته والسعي لإسقاطه كمشروع وليس اللعب ضمنه. كما أن المشاركة في الاستفتاء تعني ضمنياً التسليم بانتقاص الحق الفلسطيني وبالذات حق العودة. فهل نشارك في استفتاء لصالح "اتفاق" ينتقص من حق اللاجئين بالعودة الى الوطن والى بيوتهم وممتلكاتهم واستعادة أملاكهم والتعويض. وهل نملك الحق الأدبي في ذلك؟
هل نصوّت لصالح "تبادل أراضي" بين اسرائيل و "فلسطين" في حين أن هذه الأراضي فلسطينية وتلك فلسطينية!!
هل نصوّت على قرار يتيح إبقاء المشروع الاستعماري  الاستيطاني على حاله في الضفة الغربية والقدس تحت مسميات "الكتل الاستيطانية" و "أحياء القدس" ؟!
هل نشارك في الاستفتاء كما لو كنّا "إسرائيليين" وخارج القضية الفلسطينية وخارج تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني!
هل نصوّت لصالح مقايضة حق فلسطيني بحق فلسطيني آخر لصالح بقاء المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني في فلسطين دون تفكيكه!
هل نصوّت لصالح اتفاق يمنح إسرائيل تطبيعاً عربيا وشهادة تبييض لجرائمها التاريخية والغبن التاريخي بحق شعبنا الفلسطيني والعربي!
 هل نصوّت لصالح عجز النظام العربي الرسمي وإساءة استخدامه للمعاناة الفلسطينية ولصالح المشروع الأمريكي الإسرائيلي!
هل نصوّت لصالح إسرائيل وضد حملات المقاطعة وفرض العقوبات عليها، وضد التوجه لمحكمة الجنايات الدولية!
إذا شاركنا في الاستفتاء الإسرائيلي ومهما كانت النتائج نكون قد خسرنا أخلاقية الموقف وتنازلنا ذاتياً عن استحقاقات عدالة قضية شعبنا.. نكون قد تنازلنا عن حق شعبنا بفلسطين وأولاً حق اللاجئين في فلسطين وعليها عائدين.
ان ما يحسم جوهريا الموقف ضد إسرائيل وكما علّمنا تاريخ شعبنا، هو أساسا ليس المفاوضات ولا حالة الضعف واللا فعل الفلسطيني أو العربي، وانما قوّة الشعب العربي والفلسطيني لمواجهتها وتدفيعها ثمن عدوانها، هكذا حدث في جنوب لبنان في العام 2000 وهكذا انسحبت من غزّة  وهكذا تراجعت عن مصادرة الأراضي بعد يوم الأرض.. فان قوة النضال الفلسطيني والشعب العربي هو ما يحقق الحق الفلسطيني – في حين  الضعف الفلسطيني والعربي يجعلان استفتاء إسرائيل ذا قيمة ويبقيان الاستعمار متماسكا.
ان إسرائيل كنظام استعماري ليست خارج التاريخ وليست فوق التاريخ ولا يوجد استعمار لا يمكن دحره والشرط الأول هو توفر إرادة الشعب المكافحة والاعتماد عليها فهذه  قوة لا تنضب، وتجميد العملية التفاضوية من قبل الطرف الفلسطيني تعني العودة الى إرادة الشعب المنتصرة.









Sunday, May 5, 2013


Dear Friends,
It’s already three years I have been in Israeli jail, out of nine. On the contrary I’m three years at least close to freedom.

The merciless sufferness in my case of beloved wife (Janan) two beloved daughters (Hind and Huda) and me. It’s emotional family price, it’s social and public.

This long time of injustice, contains suffereness and pain. The ongoing feeling of not being able to hug my family, of not being able to see my homeland, to feel being at home, to smeel Haifa it’s mountain and sea, of not being able to participate physically in any activity of popular struggle, to leed campaigns and struggle for justice and dignity, for better future is very difficult. The feeling of not sharing any social or community event, whether it’s happy or sad one, to feel that I have to be there but I’m not, is horrible, but I can readdress it particle by writing.

It’s hard, while three years is very long time and high price which  Palestinian activist has to pay until reaching freedom, liberation and justice. So dear friends all over the world, be sure that among each moment of prison forced stay, the hope, steadfastness and free willingness are grooming, the subborness of hope, freedom and  human dignity is stronger and stronger. This is my case as a part of the common and personal cause of all Palestinian Political prisoners.

Always you are in mined. Each letter or postcard to me as well as to any PPP is containing great moral impact. Each act of solidarity, each campaign, each conference, gathering, pray or press release is backing our struggle, is sharing it, is for creating of hope that each of PPP is not alone.
Be sure, that for me being asked to send a message to any forum or conference or to be represented through Janan is so honorable and for great influence to bring through you PPP voice for hope and freedom.

Your message is to strong,  it’s to feel and to be convinced that the long Israeli time of ongoing nonstop isolation, compulsion and oppression will never defeat the spirit of solidarity, the spirit of humanity the spirit of Palestine.

You are our partners, we are your partners for free PPP, for free Palestine, for better world.

Much Love

Ameer Makhoul
6.5.2013

Wednesday, March 20, 2013

عشية جولة أوباما للمنطقه:
الإدارة الأمريكية من صلب المشكله وليس مفتاح الحل
أمير مخول 6.3.2013
الكلمة كتبت يوم 6.3 ووصلت بالبريد يوم أمس

تتعالى التوقعات الفلسطينية (بخلاف الاسرائيليه) من جوله رئيس الولايات المتحده باراك أوباما للمنطقه، والمخطط لها للعشرين من آذار 2013، مع الاخذ بالحسبان ان لا تجري في حال تعثرت مساعي تشكيل حكومه اسرائيلية او تقرر ذلك مع سبق اصرار.
ان التعويل على جوله أوباما، يوحي ببناء أبراج من التوقعات، دون الالتفات الى هشاشه اسس هذه الابراج الوهميه. إذ أن جهود الولايات المتحده لتحريك  "العمليه السياسيه" كما يطلقون عليها، وأحيانا يطلقون عليها "محادثات سلام" وبغض النظر عن التسميات، فانها تهدف الى تحريك عمليه المحادثات الاسرائيليه الفلسطينيه هذا كما هو معلن، لكن هدف الولايات المتحده الحقيقي ليس الحل العادل لقضيه فلسطين، بل توفير الوضعيه التي تخدم مصالحها العالمية الاستراتيجيه. فالامبرياليه الامريكيه لم تكن يوما جزءا من الحل العادل، وليست مفتاحا له، بل هي الجزء الاقوى من المشكله، وما تسعى له زياره أوباما هو "الحل الامريكي" و "السلام الامريكي".
لا تغيب عن ذاكرتنا الفلسطينية تفوهات أيهود براك وشمعون بيرس بأن الدعم الذي تلقته اسرائيل وتتلقاه من الولايات المتحده في سنوات حكم أوباما هو الأكبر الذي تلقته.
إن المراهنه على خلافات أمريكيه اسرائيليه وبالذات كما لو كان مكان لخلافات شخصيه بين أوباما ونتانياهو، هو مراهنه خاسره. العلاقات الاستراتيجيه بين الولايات المتحده واسرائيل والتحيز الامريكي المطلق لاسرائيل، هما اقوى من توجهات الرئيس الامريكي، بل ان كل رئيس امريكي يخضع لهذه العلاقه ويعمل ضمنها، كما كل مواقع القوه في السياسه الامريكيه، التي تستثمر في قوة اسرائيل ومساندتها كجزء عضوي من المصالح العليا للولايات المتحده.
ان ما يجعل الولايات المتحده تغير سياساتها في فلسطين وتجاه فلسطين، هو قوة النضال الفلسطيني وكذلك الوضع في العالم العربي والمنطقه في حال هدد المصالح الامريكيه بالهمينه على المنطقه وخيراتها وبالذات نفطها وموقعها في الاستراتيجيه الامريكيه. فلا يوجد سوء تفاهم في معادله الصراع ولا هي مساله اقناع بالحق الفلسطيني. وهناك امثله في ذلك، فالانتفاضه الاولى اسقطت حكومه شامير وغيرت الراي العام الاسرائيلي حينذاك، والمقاومه في لبنان جعلت اسرائيل تنسحب من جنوبه عام 2000 وغيرت الراي العام الاسرائيلي دون ان تخاطبه بالمره، وادراكا للثمن الاستراتيجي، انسحبت اسرائيل من داخل قطاع غزه، واستعاضت عن ذلك بمحاصرتها من البر والبحر والجو. فلم يسقط استعمار من داخله الا بقدر ما قاومته الضحيه.
الولايات المتحده معنيه كأولويه للأمن القومي ولمصالحها العليا، ان تعزز نفوذها في المنطقه، واحدى اهم مقومات هذا المشروع هي الحفاظ على الضعف الفلسطيني والعربي والارتباط بالمصالح الامريكيه، وذات الوقت بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي والاستراتيجي لاسرائيل على العالم العربي، وتطبيع هذا الكيان الاستعماري الاستيطاني في فلسطين، والهيمنه على العالم العربي والانظمه العربيه القديمه والجديده على السواء. وكما تسعى لتجيير نتائج ثورات الشعوب العربية لصالحها.
وما يهدفه الحل الامريكي هو ايضا، ضرب مشاريع المقاومه واسسها في المنطقه، وتعزيز الصراع الوهمي نتاج الاستعمار وبالذات اخراج اسرائيل من معادله العداء العربي لها، الاستعاضه عنها بايران، كما لو كانت الاخيره عدوه الشعوب العربيه والاسلام، وتعزيز مشروع امريكي لشعوب المنطقه قائم على "صراع الحضارات" الاستعماري بين "العرب والفرس" و "العرب والعرب" وتجزيء المنطقه العربية وتفتيت بنيه الامه العربية – او ما تبقى منها- من خلال نعرات وحروب طائفيه ومذهبيه وجهوية وقوميه باستثناء عدو حقيقي واحد للشعوب العربية الا وهو اسرائيل.
ان احدى اقوى استراتيجيات الهيمنه على الشعوب هي تشتيت نضالها واستنزاف طاقاتها في معارك لا تخدم اهدافها.
ان السعي الامريكي للهمينه على المنطقه وللمدى الطويل، يأتي ضمن نهج الهيمنه على العالم، وهي استراتيجيه عليا متعدده المسارات وعظيمه الامكانات والوسائل.
فمن ناحيه ربط المنطقه بمنظومه الهيمنه المذكوره من خلال بناء نظام اقليمي متكامل خاضع لها، ضرب ايران وتدمير قدراتها وبذلك مسعى لردع كل مقاومات وطموحات شعوب المنطقه العربية والاسلاميه واحتوائها، سواء من خلال العقوبات والعدوان على المقاومه ام من خلال الاحتواء بالدعم الامريكي وآليه البنك الدولي وابقاء مصر خاضعه للمحور الامريكي ومكبله بالاتفاقيات مع اسرائيل والولايات المتحده، واضعاف دورها مقابل مجلس التعاون الخليجي والحيلوله دون قيام ايه مقومات لتنميه مستقله لشعوب المنطقه، وتستغل غياب برامج واهداف موحده لقوى التغيير والثوره العربية من اجل السعي لربطها بالمصلحه الامريكيه وبالارتباط بها. انها تسعى الى خلق اصطفافات اقليميه وعالميه تلعب فيها اسرائيل دورا مباشرا  وعلنيا في الاستراتيجيه الامريكيه لاحكام السيطره على شعوب المنطقه وخيراتها.. وهكذا فان زياره اوباما للمنطقه هي لخدمه السياسة الامريكيه .
ان الخطاب الامريكي القائم على "دعم الاعتدال" ومحاربه "التطرف" هو خطاب استعماري عالمي، قائم على ارهاب الدوله العظمى المعولم، فالاعتدال والتطرف في الحاله العربية والايرانيه هما مفردات تقاس بالموقف من اسرائيل، والعلاقه معها وتطبيعها.
وفي هذا الصدد من الاهمية الالتفات الى مساعي حلف شمال الاطلسي (الناتو) وعلى لسان قائده بدعوه الدول العربية للتعاون مع اسرائيل في اطار الناتو وبالذات فيما يسمى " محاربه الارهاب العالمي".

حتى وان كان بالامكان استغلال زياره اوباما للمنطقه، لاثاره قضايا، استغلال حاجه الولايات المتحده الى احداث عملية تحريك "للمحادثات"، وبالذات قضايا مثل الاسرى والمستعمرات، لكن الامكانيات محدوده جدا. ومع هذا لا بد من استغلال ايه فسحه لاي انجاز وهذا جار بشكل قوي مؤخرا في موضوع الاسرى ومنطقه (E1).
وايضا يجدر ان لا نعيش في الوهم بان الولايات المتحده تريد الحل العادل لفلسطين. وكنا شاهدنا مؤخرا كيف صوتت الولايات المتحده في الامم المتحده بشان الاعتراف بفلسطين دوله ومن ثم دولة مراقبه، رغم ان نتائج التصويت لم تنه الاحتلال ولم تغير الواقع الاحتلالي.
ان ما يحرر فلسطين هو شعب فلسطين مدعوما بالشعوب العربية وتضامن العالم..وما يحرر اسرى الحرية هو ذاته شعب فلسطين.. وما يغير الراي العام الاسرائيلي، وما يحسم جوهر القرار الاسرائيلي وحتى الموقف الامريكي والاوروبي هو ليس انتخابات الكنيست ولا الاقناع الفلسطيني، بل قوه هذا الشعب وقوه الشعوب العربية.. وهي متوفره وطاقاتها لا تنضب.. لكن أين القرار!!

Tuesday, January 29, 2013


أمير مخول
دعوة جامعة الدول العربية لفلسطيني الـ 48 بأن "أخرجوا وصوِّتوا" في انتخابات الكنيست،  هي موقف مهزوز ومهزوم ومشوَّه ومشوِّه.
إن حق فلسطيني الـ 48 كما الشعب الفلسطيني على جامعة الدول العربية أن توفّر لهم الحماية وليس أن تحتمي بهذا الجمهور الذي يحمل جواز السفر الاسرائيلي قسّرا، والذي تعني له المواطنة العلاقة بالوطن والتمسك به. فلسطينيو الـ 48 يرفضون أن يساء استخدام صمودهم في وطنهم، ويرفضون أن يجري التعامل معهم كما لو كانوا "ورقة التوت" للتغطية على العجز العربي والقرار العربي الرسمي بالتخلي عن مواجهة اسرائيل ودعم الكفاح الفلسطيني.
فلسطينيو الـ 48 ليسوا سفراء تطبيع ولا وكلاء عجز. انهم جزء حي ومناضل ومنظّم من شعبهم وقضية فلسطين ومعركة فلسطين ومن حركة الشعوب العربية التحررية.
سيبقى العالم العربي مهزوما طالما عوّل على نتائج الانتخابات الاسرائيلية في نظر النظام العربي تشغله أكثر من انتخابات دمقراطية في كل بلد عربي، فما يحمي الشعوب هو نضالها وكفاحها التحرري وليس برلمان المستعمر.
فلسطينيو الـ 48 ليسوا روّاد الدمقراطية الإسرائيلية بل ضحاياها، والإستعمار لا يحرّر ضحاياه بل ضحاياه يتحررون منه وينتهي الإستعمار. فالرأي العام الاسرائيلي هو ليس سيد الموقف العربي الرسمي الا اذا كان عالمنا العربي ضعيفا، وحين يقوى يتحول الرأي العام في دولة الإحتلال من ثابت الى متحوّل يتغير على وقع الفعل العربي التحرري.
عالمنا العربي يملك كل مقومات القوة، لكن تغيب الإرادة والقرار بالتعويل على هذه القوة. ومعادلة التاريخ تقول:  "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".
حيث من حيث المبدأ لا أحاجج حول حق الجامعة العربية بالتدخل في قضية فلسطين فهي قضية فلسطين وقضية العرب الأولى، بل أؤكد أن واجب الجامعة العربية هو حماية الشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني ومن أجل استعادة الحق الفلسطيني كل الحق الفلسطيني وهذه قضية العرب الأولى"

Thursday, November 22, 2012

رسالة من زنزانة/أمير مخول -16.11.12
المُستعمٍر مؤقت والشعب باقٍ.. النصر ليس لغزة وإنما لشعبنا في غزة

.. غزّة تستحوذ على الوقت وعلى اللحظة. غزّة التي كانت دائما تُصيغ قوانين الشعوب من جديد
الشعوب التي تتلقى الضربات المؤلمة والتي يعتقد المُستعمِر أنها الضربة القاضية، لكن النصر ليس لمن يبدأ العدوان والقتل وإنما للشعب الصامد المقاوم.. المستعمِر مؤقت والشعب باق
..والانتصار  ليس لغزة وانما لشعبنا في غزة ولغزّة
ولشعوبنا العربية التي نشهد ترددات صوتها في تغيير لهجة الحكام والذين يتشرفون بالحجيج الى غزة مناصرة لشعبنا وهي تواجه العدوان الاسرائيلي.. انها بارقة أمل عظيم بأن قواعد اللعبة لم تعد احتكارا للمستعمِر ومحور العدوان العالمي وإنما للشعوب

Wednesday, November 21, 2012



رسالة من زنزانة/أمير مخول (17.11.12):
"شعور غريب داخلي أن يحصل عدوان كهذا وأنا لا أملك المقومات لتنظيم الناس وحثّها على العمل الشعبي وأن لا أكون في المقدمة وفي السعي لتجميع كل التيارات وتوحيد الخطى.. لكن يطمئنني كثرة الناس الجديّة والملتزمة وروح الشباب لدى الأجيال الصاعدة من صبايا وشبّان وما أكثرهم.. وأكثر ما يطمئن بأن الناس تتحرك أو ستتحرك هو صمود شعبنا في غزة وإخفاقه لاهداف عدوان اسرائيل الإجرامي.
الصمود والمقاومة والـتأكيد مجددا أن اسرائيل لا تتورع عن جريمة ولا شيء لكنها في المقابل لا تستطيع كل شيء.. وشعبنا صاحب قرار في هذه المعادلة. ولن يهزمه عدوان بل سيخرج منه استراتيجيا أقوى وأقرب لتحقيق أهدافه واستعادة الحق الفلسطيني.".

Tuesday, November 20, 2012

يريدوننا متأسرلين لا اسرائيليين


لا يريد أصحاب المشروع الإستعماري في فلسطين أسرلة فلسطيني ال 48، أي لا يريدوا أن يصبح هؤلاء إسرائيليين ، بل متأسرلين، أي شُبِّهه لهم أنهم إسرائيليين.. كل فلسطيني يقبل هذا المنحى، يكون في نظر الصهيونية مجرد متأسرل تحت سيادتهم ويحتقرونه. وكما قال مالكوم إكس "الشيء الوحيد الذي تحترمه القوة هو القوة"..لم نحقق انجاز منذ العام  1948 ولم نكن لننهض من حطام فلسطين الناتج عن نكبتها المتواصلة، الا بقدر ما ناضلنا ونناضل من أجله.. الا بقدر ما واجهنا والاستعمار وقاومناه. وروح الشعب تقول أن الاستعمار كما السجن مؤقت مهما طال، والحرية آتية ننشدها ونحققها ونعيشها".
5.11.2012